واحة سيوة وبحر الرمال الأعظم
تختبئ واحة سيوة في أعماق الصحراء الغربية المصرية على مسافة ثلاثمائة كيلومتر جنوب مرسى مطروح، لتشكل واحة من الهدوء والسكون الفطري البعيد عن صخب الحياة المعاصرة. وتنبثق الحياة في سيوة من مئات العيون الجوفية العذبة والساخنة التي تروي أكثر من ثلاثمائة ألف نخلة وشجرة زيتون، محاطة ببحر الرمال الأعظم بكثبانه الذهبية اللانهائية. يتوسط الواحة حصن 'شالي' القديم المشيد في القرن الثاني عشر الميلادي من خامة 'الكرشيف' (مزيج الطين والملح الصخري)، بينما يرتفع معبد الوحي فوق أطلال قرية أغورمي حيث خاض الإسكندر الأكبر رحلته الصحراوية التاريخية عام 331 قبل الميلاد ليتوجه كهنة آمون ابناً للإله. تكتمل التجربة السيوية بالسباحة والاسترخاء في بحيرات الملح الفيروزية ذات الخصائص العلاجية الفريدة حيث يطفو الجسد دون أي جهد، إلى جانب الاستحمام في 'عين كليوباترا' التاريخية والتمتع برحلات السفاري والتخييم تحت سماء مرصعة بنجوم لا تُحصى.
“واحة الأحلام وسيدة الصحراء الغربية بمزارع النخيل والبحيرات الملحية الشافية والتراث الأمازيغي الأصيل.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة