وادي الملوك والجبانة الملكية بطيبة
يختبئ وادي الملوك في وادٍ جبلي مقفر أسفل قمة 'القرن' الطبيعية التي تشبه الهرم في طيبة الغربية، ليكون الملاذ الأبدي لأعظم فراعنة الدولة الحديثة من الأسرات الثامنة عشرة وحتى العشرين. اختار ملوك مصر التخلي عن بناء الأهرامات الظاهرة حفاظاً على أسرار مدافنهم، ونحتوا قصوراً سفلية تمتد لعشرات الأمتار في قلب الصخر الأصم تحت الأرض. ينقل العبور من شمس الوادي الحارقة إلى الممرات الجنائزية الرطبة الزائر إلى عالم بديع من الفن القديم. تتزين الجدران بنقوش ورسوم جدارية مذهلة بألوان طبيعية زاهية تشرح نصوص كتاب الموتى وكتاب البوابات ورحلة إله الشمس 'رع' عبر ساعات الليل، حيث تبدو الألوان وكأنها خُطت بأيدي فنانين غادروا المكان للتو. ينصح بالحصول على تذاكر الدخول الإضافية لمقبرة رمسيس الخامس والسادس (KV9) ذات السقف الفلكي الأسطوري، ومقبرة سيتي الأول (KV17) التي تمثل القمة المطلقة لفن النحت البارز في مصر القديمة، مع الحرص على الزيارة المبكرة عند السادسة صباحاً للاستمتاع بجلال الصمت والرهبة الملكية.
“المقبرة الملكية السرية لملوك الدولة الحديثة المنحوتة في أعماق جبال طيبة الغربية لحفظ الخلود الأبدي.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة