محمية المها العربية الطبيعية بمحافظة الوسطى
تمتد محمية المها العربية في هضبة 'جدة الحراسيس' الصحراوية بمحافظة الوسطى كمعلم بيئي وتاريخي ذي شهرة عالمية مرموقة. ففي هذه الربوع سطّرت سلطنة عُمان في أواخر القرن العشرين قصة نجاح بيئية غير مسبوقة عُرفت بـ 'عملية المها'؛ حيث نجحت السلطنة في إعادة توطين وإكثار المها العربي الأصيل (الوضيحي) ذي البياض الناصع والقرون الطويلة المستقيمة وحمايته من خطر الانقراض التام في الحياة البرية. واليوم، ترعى مئات من حيوانات المها بحرية وأمان عبر السهول الصحراوية المفتوحة، إلى جانب الغزال العربي (الإدمي)، وغزال الريم، والوعل النوبي، وحيوانات البيئة الصحراوية النادرة. وتعتمد هذه الكائنات على قطرات الندى وضباب الصباح القادم من بحر العرب لتغذية نباتات السمر والأعشاب الصحراوية. ويوفر مركز الإكثار والرعاية للزوار فرصة نادرة لمشاهدة المها وتوثيق جهود صون الحياة الفطرية التي تفتخر بها سلطنة عُمان.
“الملاذ البيئي والتاريخي لقطعان المها العربية الأصيلة (الوضيحي) والغزلان في قلب الصحراء العمانية الصافية.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة