خور شم البحري ومحمية الدلافين البرية
يمتد خور شم لمسافة 16 كيلومتراً في عمق شبه جزيرة مسندم، ويعد الأوسع والأكثر سحراً بين جميع أخوار المنطقة. ترتفع على جانبيه جبال كلسية شاهقة تنحدر عمودياً بارتفاعات تقارب ألف متر لتلامس سطح الماء الهادئ الشبيه بالمرآة؛ إذ تحمي مدخل الخور الضيق المياه من أمواج البحر المفتوحة، مما يجعله آمناً ومثالياً للإبحار على مدار العام. يُعد خور شم محمية بحرية طبيعية دائمة للدلافين البرية؛ حيث تعيش فيه عائلات من دلافين المحيط الهادئ المحدبة والدلافين قارورية الأنف، والتي اعتادت مرافقة قوارب الزوار والقفز برشاقة في حركاتها البهلوانية. وتتناثر على أطراف الخور قرى صيادين تراثية هادئة مثل قرية 'نظيفي' وقرية 'قانا' التي لا ترتبط بأي طرق برية، وتعتمد في مياهها ومؤنها على النقل البحري، محافظة على نقاء الحياة الساحلية القديمة.
“مضيق بحري مذهل يمتد 16 كيلومتراً بين جبال عملاقة، وموطن دائم لأسراب الدلافين الأليفة وقرى الصيد التاريخية.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة