جدة التاريخية (البلد) بوابة الحرمين الشريفين
تعود جذور 'جدة التاريخية' (المعروفة بحي البلد) إلى القرن السابع الميلادي حين أسسها الخليفة عثمان بن عفان ميناءً رئيسياً لمكة المكرمة. يحظى هذا الحي المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو بنسيج عمراني فريد لا مثيل له في العالم، حيث ترتفع منازله لعدة طوابق مبنية من الحجر المنقبي المستخرج من بحيرات البحر الأحمر والمشدودة بأخشاب الدوم. وتعد 'الرواشين' الخشبية المزخرفة المنحوتة من خشب الساج والماهوجني العلامة المعمارية الفارقة لحي البلد؛ إذ صُممت لتسمح بمرور نسيم البحر الرطب وتوفير الخصوصية للمنازل، عاكسة ظلالاً هندسية ساحرة داخل الغرف. يحتضن الحي صروحاً تاريخية بارزة مثل 'بيت نصيف' العريق الذي نزل به الملك عبدالعزيز عام 1925، إلى جانب أسواق عتيقة يفوح منها شذى العود واللبان والبهارات. وتنبض أزقته ليلاً بالحياة عبر المقاهي الحجازية والمراكز الثقافية والمعارض الفنية المبتكرة.
“مدينة الموانئ التراثية على البحر الأحمر ومنازل الحجر المنقبي برواشينها الخشبية العريقة ومقصد التراث العالمي لليونسكو.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة