قرية الحبلة المعلقة (عسير) أعجوبة الجرف الصخري
تلتصق قرية الحبلة بجرف صخري عمودي شاهق ينحدر لثلاثمائة متر في جبال عسير، لتكون إحدى أغرب وأجرأ المستوطنات البشرية في التاريخ. شيد القرية قديماً أبناء قبيلة قحطان طلباً للأمان، واعتمدوا لعقود طويلة على تسلق الحبال المصنوعة من شعر الإبل وجلود الماشية للنزول والصعود، مما منح القرية اسمها الشهير. عاش سكان الحبلة في عزلة تامة واكتفاء ذاتي، وزرعوا المدرجات الضيقة بالحبوب والخضار ونقلوا مؤنهم بالحبال والبكرات اليدوية، حتى تم نقلهم في التسعينيات إلى قرية سكنية حديثة أعلى الهضبة، مع الحفاظ على القرية القديمة كمتحف تراثي مفتوح. ينقل التلفريك المعلق الزوار اليوم في رحلة هوائية تخطف الأنفاس إلى قاع الجرف، ليتيح التجول بين البيوت الحجرية القديمة والتعرف على ملاحم الصمود والتأقلم البشري مع أصعب التضاريس الطبيعية.
“قرية حجرية تاريخية معلقة في جرف صخري سحيق على عمق 300 متر كان الوصول إليها قديماً يتم بالحبال المعلقة فقط.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة