مسرح أسبندوس الروماني الأسطوري وقنوات المياه
يقع مسرح أسبندوس الأثري على بعد 45 كيلومتراً شرق أنطاليا، ويُجمع علماء الآثار والمؤرخون على أنه المسرح الروماني الأكثر كمالاً وصيانة على وجه الأرض. شيده المهندس المعماري العبقري 'زينو' في عهد الإمبراطور الروماني الفيلسوف ماركوس أوريليوس بين عامي 155 و180م، متسعاً لنحو 12,000 متفرج وظل صامداً لنحو ألفي عام دون أي انهيار إنشائي. يتفرد مسرح أسبندوس بجدار مبنى منصة العرض (المشهد) الحجري المكتمل بالكامل بارتفاع طابقين، والمزدان بأعمدة وتيجان رخامية كورنثية ونقوش تخلد الإله ديونيسوس. وتذهل هندسته الصوتية العقول؛ إذ تتيح سماع الهمس وسقوط العملة النقدية في منتصف المسرح بوضوح تام حتى آخر مقعد في الصف التاسع والخمسين. وقد حفظ السلاجقة هذا الصرح بترميم مستمر حين اتخذوه قصراً ومحطة قوافل في القرن الثالث عشر الميلادي، وتُقام فيه اليوم فعاليات مهرجان أسبندوس الدولي للأوبرا والباليه تحت قبة النجوم.
“المسرح الروماني الأكمل والأفضل حفظاً في العالم بأسره، شيده المهندس زينو عام 155م بجدار مسرحه الرخامي السليم وصوتياته الفائقة.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة