بيت السيدة مريم العذراء المقدس بسلجوق
يستقر بيت السيدة مريم العذراء (مريم آنا إيفي) في واحة جبلية وادعة تحيط بها غابات الصنوبر فوق قمة 'جبل البلبل' المطل على بحر إيجة بالقرب من أفسس. ويحظى هذا الموقع بقدسية روحية بالغة لدى المسيحيين والمسلمين على حد سواء؛ حيث تروي التقاليد التاريخية الكنسية أن القديس يوحنا الإنجيلي اصطحب السيدة مريم إلى هذا الملاذ الجبلي المنعزل بعد رفع المسيح لتعيش أيامها الأخيرة في سلام. اكتشفت أطلال المنزل الحجري عام 1891م بناءً على رؤى الراهبة الألمانية كاترين إميريش، ورُمم البيت ليكون كنيسة صغيرة تنبض بالسكينة والبساطة. وتحيط بالمصلى ينابيع مياه عذبة مقدسة يتبرك بها الزوار، إلى جانب 'جدار الأمنيات' الحجري الشهير الذي يربط عليه آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم قصاصات قماشية بيضاء محملة بالدعوات والصلوات، وقد زار الموقع وباركه ثلاثة من باباوات الفاتيكان.
“ملاذ روحي عريق فوق قمم جبال البلبل بأفسس، يُعتقد تاريخياً بأنه المكان الذي قضت فيه السيدة مريم أواخر أيامها الأرضية.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة