محمية دبي الصحراوية
تغطي محمية دبي الصحراوية نحو خمسة بالمائة من المساحة الكلية لإمارة دبي، مشكّلة ملاذاً بيئياً سيادياً لحماية التنوع البيولوجي الصحراوي الأصيل. تتميز بتضاريسها الخلابة من الكثبان الرملية المتموجة وغابات أشجار الغاف والسمر التي توفر ظلاً وملاذاً للكائنات الفطرية. وقد نجحت برامج المحمية في إعادة توطين قطعان المها العربي ذي القرون الرمحية بعد أن كان مهدداً بالانقراض، إلى جانب الغزال الرملي والغزال العربي والقطط الصحراوية والعديد من الزواحف والطيور الجارحة كالصقور والحبارى. وتعتمد المحمية معايير صارمة للسياحة البيئية المستدامة، حيث تتيح لروادها خوض رحلات السفاري الصباحية مع مرشدين بيئيين معتمدين، وممارسة الصقارة التراثية، ورصد النجوم الساطعة في سكون الليل الصحراوي المهيب.
“أول متنزه وطني محمي في دولة الإمارات، يمتد على 225 كيلومتراً مربعاً من الكثبان الذهبية وموئل المها العربي.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة