مركز مليحة للآثار والسياحة البيئية
تنبسط منطقة مليحة الأثرية وسط كثبان الرمال الحمراء وجبال الحجر الكلسية بإمارة الشارقة، مشكّلة أحد أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية. كشفت الحفريات العلمية في مليحة عن أدلة استثنائية تؤكد عبور أوائل الهجرات البشرية الحديثة من إفريقيا عبر الجزيرة العربية قبل نحو 130 ألف عام. ويقدم مركز مليحة للآثار تجربة تفاعلية تستعرض الحقب التاريخية المتعاقبة، بدءاً من أدوات الصيد في العصر الحجري، وصولاً إلى مدفن أم النار البرونزي الدائري الضخم (حوالي 2500 قبل الميلاد)، وقصر مليحة الأثري وحصن العصر الحديدي الذي كان يضم مصنعاً لسك العملات المعدنية. وتجمع مليحة بين العراقة والمغامرة الصحراوية المستدامة عبر رحلات سيارات الدفع الرباعي إلى "صخرة الأحفور" التي تضم مستحاثات بحرية تعود لـ 70 مليون عام، وصخرة الجمل، وجلسات رصد النجوم والكواكب بالتلسكوبات الفلكية المتطورة.
“موقع أثري مرشح لليونسكو يوثق 130 ألف عام من تاريخ الاستيطان البشري، من العصر الحجري حتى مدافن أم النار البرونزية.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة