جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي
ينتصب جامع الشيخ زايد الكبير بمهابته البيضاء الشامخة عند مدخل جزيرة أبوظبي، ممثلاً صرحاً إسلامياً وثقافياً وحضارياً رائداً يجسد رسالة التسامح والتعايش الإنساني. وجّه ببنائه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ليكون منارة للتراث الإسلامي، حيث يتسع لأكثر من 40 ألف مصلٍ في آن واحد. شارك في تشييد هذا الإعجاز المعماري آلاف الحرفيين من مختلف دول العالم، حيث صُمم باستخدام أجود أنواع الرخام الأبيض المستورد من مقدونيا وإيطاليا، وتتألق باحته بـ 82 قبة كروية وأكثر من 1000 عمود مزدان بالنقوش الزهرية المطعمة بأحجار العقيق واللازورد واللؤلؤ، تحرسها أربع مآذن بارتفاع 107 أمتار تدمج الفنون المعمارية الفاطمية والمملوكية والعثمانية. وتحتضن القاعة الرئيسية أكبر سجادة يدوية في العالم نسجها 1200 حرفي على مساحة 5627 متراً مربعاً، تعلوها ثريا عملاقة تزن 12 طناً مرصعة بكريستال شواروفسكي والذهب عيار 24 قيراطاً. وتطوق الجامع أحواض مائية عاكسة تتلألأ مع نظام إضاءة قمري بديع يتغير مع تغير منازل القمر.
“أحد أضخم وأجمل جوامع العالم، يزدان بـ 82 قبة من الرخام المقدوني الأبيض وثريات من الذهب الخالص عيار 24 قيراطاً.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة