حصن ومتحف أم القيوين الوطني
يقف حصن أم القيوين التاريخي (حصن آل علي) كرمز شامخ لعراقة الإمارة عند مدخل المدينة القديمة. شيده الشيخ راشد بن ماجد المعلا مؤسس سلالة الحكم الحالية عام 1768 ليكون مقراً للحكم وسكناً للأسرة الحاكمة وحصناً دفاعياً منيعاً استمر في أداء مهامه السيادية حتى عام 1969. شُيد الحصن من الحجر المرجاني البحري والجص، وتبرز فيه بوابته الخشبية الضخمة وبرجان دفاعيان مهيبان: أحدهما دائري والآخر مربع، تعلوهما شرفات للمدافع التي تحرس البحر ومداخل اليابسة. وقد تحول الحصن إلى متحف وطني رائد، تكمن درة معروضاته في جناح آثار موقع "الدور" التاريخي، أحد أكبر المستوطنات الأثرية في الخليج العائدة للقرن الأول الميلادي. وتضم المعروضات أقنعة جنائزية من الذهب الخالص، وأواني زجاجية رومانية مستوردة، وتماثيل مرمرية، وعملات نادرة توثق ازدهار التجارة العالمية القديمة.
“حصن أثري شُيّد عام 1768 كان مقراً للحكم، ويضم اليوم كنوزاً أثرية نادرة من موقع 'الدور' التاريخي وأقنعة ذهبية رومانية.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة