محمية وادي الوريعة للمحيط الحيوي (اليونسكو)
تمتد محمية وادي الوريعة على مساحة 127 كيلومتراً مربعاً في أعماق جبال الحجر بإمارة الفجيرة، ممثلة جوهرة بيئية وطنية نالت اعترافاً دولياً كأول موقع للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية (رامسار) ومحمية للمحيط الحيوي مدرجة على قوائم منظمة اليونسكو. وتشتهر بكونها من البقاع النادرة في شبه الجزيرة العربية التي تتدفق فيها الشلالات والينابيع العذبة على مدار العام. وتشكل المحمية ملاذاً حيوياً لأكثر من 800 نوع من النباتات والحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض، وفي طليعتها "الوعل العربي" (الطهر العربي) الجبلي النادر، والوشق، وثعلب بلانفورد، وسمكة الكهوف العُمانية العمياء، بالإضافة إلى زهرة السحلب (الأوركيد) النادرة الوحيدة في الدولة. وتخضع المحمية لإشراف صارم من هيئة الفجيرة للبيئة للحفاظ على التوازن البيئي لأنظمة المياه الجبلية، حيث تُنظم زيارات استكشافية بيئية محددة بصحبة خبراء لرفع الوعي بحماية التنوع الفطري للأجيال القادمة.
“أول متنزه وطني جبلي محمي في الإمارات، يضم شلالات وينابيع عذبة دائمة الجريان وموئل الوعل العربي النادر.”
— مجلس التراث والآثار المعتمد • بوصلة السياحة